مقالات ورأى

فاطمة أشرف تروي معاناة ممرضة تكافح ضغوط العمل والحياة وتنتظر لحظة العدالة

فاطمة أشرف – تكتب

في رسالة مؤثرة تعكس جانبًا من التحديات اليومية التي تواجهها العديد من العاملات في القطاع الصحي، روت السيدة فاطمة أشرف قصة ممرضة تعمل بإحدى الجهات التابعة لوزارة الصحة، مؤكدة أن آلاف السيدات يواصلن أداء رسالتهن الإنسانية رغم الضغوط المهنية والأسرية المتزايدة.

وأوضحت أن هذه الممرضة تؤدي عملها في ظروف شاقة، وتسعى يوميًا إلى تحقيق التوازن بين واجباتها الوظيفية ومسؤولياتها داخل منزلها، حيث ترعى أسرة مكونة من زوج وأربعة أطفال، في رحلة مليئة بالتضحيات والعطاء المستمر.

وأضافت أن المرأة المصرية كثيرًا ما تمنح الحياة كل ما تملك من جهد وصبر وإخلاص، دون أن تجد في المقابل التقدير الذي تستحقه، مشيرة إلى أن بعض الأحلام البسيطة قد تصطدم بعقبات إدارية أو ممارسات خاطئة من بعض المسؤولين، وهو ما يفتح الباب أمام شعور بالظلم لدى أصحاب الحقوق.

وأكدت أن احترام القانون وتطبيقه بعدالة يمثلان الضمانة الحقيقية لتحقيق المساواة بين الجميع، مشددة على أن أي تجاوزات أو ممارسات تخالف اللوائح ينبغي التعامل معها وفق الأطر القانونية، بما يحفظ حقوق العاملين ويعزز مبادئ النزاهة والشفافية.

فاطمة أشرف تروي معاناة ممرضة تكافح ضغوط العمل والحياة وتنتظر لحظة العدالة
فاطمة أشرف تروي معاناة ممرضة تكافح ضغوط العمل والحياة وتنتظر لحظة العدالة

واختتمت فاطمة أشرف رسالتها بكلمات تحمل الأمل والثقة في تحقيق العدالة، قائلة إن الإنسان قد لا يملك أحيانًا سوى الدعاء إلى الله عز وجل، إيمانًا بأن الحق لا يضيع، وأن لحظة الإنصاف ستأتي مهما طال انتظارها، لتبقى العدالة هي الملاذ الأخير لكل صاحب حق، ورسالة أمل لكل من يواصل العطاء رغم قسوة الظروف.

وأكدت أن المرأة المصرية ستظل نموذجًا للصبر والإخلاص، وأن العاملين في القطاع الصحي يستحقون كل الدعم والتقدير لما يقدمونه من خدمات إنسانية ووطنية في مختلف الظروف.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى